وإي إثبات بعد الاستفهام حيث اشترطوا لزوم سبق الاستفهام، وكونها للإثبات، إلا أنها تختص بالقسم من الاستفهام غالبا بخلاف نعم، فإنها غير مختصة به كما عرفت، ولا يستعمل بعد إي فعل القسم، فلا يقال: إي أقسمت بربي، ولا يكون المقسم به بعدها إلا: (الرب، والله، ولعمري) نحو: ﴿قل إي وربي إنه لحق﴾. وربي قسم فعله محذوف مع وجود الاستفهام في أول الآية [وهو قوله تعالى]: ﴿أحق﴾.
AUTO حتى
الخامسة:
AUTO حتى
، وأحد أوجهها. أي: أحد أوجه
AUTO حتى
، والتأنيث باعتبار الكلمة، أن تكون جارة فتدخل، الفاء: إما للتفسير، أو لربط الجزاء على الشرط المحذوف.
على الاسم الصريح، أي الخالص، والمراد منه ما يقابل المؤول والمضمر، وهو الظاهر بمعنى إلى، نحو {
AUTO حتى
مطلع الفجر}. وتفسير القاضي بقوله: أي وقت مطلعه، أي طلوعه، لا كما قاله في بعض حواشيه: المطلع بفتح اللام: مصدر ميمي، فيحتاج إلى مضاف ليكون المعنى صحيحا، إذ يمكن تصحيح [الكلام] بأن يقال: يدوم سلام الملائكة إلى طلوع الفجر، أو يقال: لية القدر [ذات] سلامة إلى طلوع الفجر، بل للإعلام بأن المطلع بفتح اللام مصدر ميمي لا اسم للزمان، لأنه لا يحتاج إلى تقدير الوقت، ومثله في المصادر عند أكثر النحاة وأما عند أبي علي الفارسي إن المصادر تقع في الزمان , فيجعل لسعة الكلام زمان لا على طريق حذف المضاف، فقول المصنف {
AUTO حتى
حين} لتصحيح كون المطلع مصدرا ميميا لا لمجرد تصحيح المعنى.
وعلى الاسم المؤول معطوف على الاسم الصريح، وقوله: بأن، متعلق إلى المؤول، ومضمرة إما بالجر صفة إن، أو بالنصب حال عنها، وقوله: من الفعل المضارع، بيان الاسم المؤول،