تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# في جواب التحضيض نحو: هلا تزورنا؟ كان المعنى ال

AUTO إي

جاب، أي نعم أزورك، وكذا في جواب المرض: ألا تزورنا.

وزعم بعض: أن نعم تكون حرف تذكير، إذا وقعت صدرا نحو: نعم، هذه أطلالهم. وهو ضعيف لإمكان جعلها تصديقا لما قبلها وقدمت، أو تصديقا لما في النفس.

AUTO إي

والرابعة:

AUTO إي

بكسر الهمزة وسكون الياء إذا وقع بعدها حرف القسم، وإن لم يقع إلا بلفظة الله، جاز ثلاثة أوجه:

حذفها للساكنين، وهما الياء واللام نحو: إلله لأفعلن. وفتحها تنبيها لحرف ال

AUTO إي

جاب.

وإبقاؤها ساكنة، والجمع بين ساكنين مبالغة في [المحافظة] على حرف ال

AUTO إي

جاب، بصون آخرها عن التحريك والحذف، وإن كان الساكنان في كلمتين إجراء لهما مجرى كلمة واحدة [نحو]: ﴿ولا الضالين﴾.

وهي بمنزلة نعم في استعمالها على الوجوه الثلاثة، وهو قول ابن مالك حيث قال:

AUTO إي

بمعنى نعم.

وهذا الإطلاق يقتضي أن لم يقع بعد الخبر والاستفهام والطلب، وجوزه بعض النحاة لكنه مخالف لما قاله فحولهم.

شرح (قواعد الإعراب لابن هشام) · الصفحة ٩٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح (قواعد الإعراب لابن هشام)ص ٩٧