# في جواب التحضيض نحو: هلا تزورنا؟ كان المعنى ال
AUTO إي
جاب، أي نعم أزورك، وكذا في جواب المرض: ألا تزورنا.
وزعم بعض: أن نعم تكون حرف تذكير، إذا وقعت صدرا نحو: نعم، هذه أطلالهم. وهو ضعيف لإمكان جعلها تصديقا لما قبلها وقدمت، أو تصديقا لما في النفس.
AUTO إي
والرابعة:
AUTO إي
بكسر الهمزة وسكون الياء إذا وقع بعدها حرف القسم، وإن لم يقع إلا بلفظة الله، جاز ثلاثة أوجه:
حذفها للساكنين، وهما الياء واللام نحو: إلله لأفعلن. وفتحها تنبيها لحرف ال
AUTO إي
جاب.
وإبقاؤها ساكنة، والجمع بين ساكنين مبالغة في [المحافظة] على حرف ال
AUTO إي
جاب، بصون آخرها عن التحريك والحذف، وإن كان الساكنان في كلمتين إجراء لهما مجرى كلمة واحدة [نحو]: ﴿ولا الضالين﴾.
وهي بمنزلة نعم في استعمالها على الوجوه الثلاثة، وهو قول ابن مالك حيث قال:
AUTO إي
بمعنى نعم.
وهذا الإطلاق يقتضي أن لم يقع بعد الخبر والاستفهام والطلب، وجوزه بعض النحاة لكنه مخالف لما قاله فحولهم.