-
AUTO ما يأتي على ثمانية أوجه
-
"
AUTO الواو
"
النوع السابع:
AUTO ما يأتي على ثمانية أوجه
، وهو
AUTO الواو
وذلك، أي بيان الانحصار للاستقراء، أن لنا واوين يرتفع ما بعدهما سواء كان اسما أو فعلا.
ف (ما): موصولة، وبعد: منصوب على الظرفية بفعل مقدر، وهو (حصل)، مضاف إلى هما، والموصول مع صلته في محل الرفع على أنه فاعل يرتفع، أي: يكون ما بعد
AUTO الواو
ين مرفوعا.
اعلم أن الجهات الست المضافة إذا لم يقتض العامل غير النصب تكون معربة منصوبة على الظرفية نحو: السماء فوقنا، والأرض تحتنا، وما بعده، وما قبله، وأمثال ذلك فإنها تقتضي النصب بالفعل المقدر.
مثلا إذا قلت: أمامك فوق السطح، والأمام بالرفع لأنه مبتدأ، فوق وإن كان خبرا لكن لا يقتضي الرفع لفظا، بل يقدر الفعل فينصب به وتكون الجملة في محل الرفع بالخبرية وكذا أمثالها فاحفظ على هذا.
واوا بالنصب: بدل من
AUTO الواو
ين، ويجوز الرفع على أنه خبر مبتدأ محذوف أي أحدهما: واو الاستئناف نحو: ﴿لنبين لكم ونقر في الأرحام ما نشاء﴾. فإنها أي:
AUTO الواو
، ولو كانت واو العطف، انتصب الفعل، وهو نقر عطف على تبين المنصوب بأن مضمرة، وبإضمار كي عند [الكسائي والسيرافي وباللام أصالة عند الكوفيين أو نيابة من أن عند] ثعلب.
وحاصله أن هذه
AUTO الواو
لا تصلح إلا أن تكون للعطف، أو للاستئناف، وإذا قرئ بالرفع تعين الاستئناف، لأن إعراب مدخول واو العطف يكون حسب ما قبلها.