-
AUTO ما جاء على وجهين
-
النوع الثاني: ماجاء على وجهين وهو الضمير [راجع] إلى ما أو إلى النوع الثاني.
AUTO إذا
AUTO إذا
من حيث هي، هي أعم من أن تكون مقروضة للظرفية، و
AUTO إذا
للمفاجأة، فتارة أي: مرة، ذكر في "مختار الصحاح": يقال فعل تارة أي مرة بعد مرة، والجمع "تارات وتير كعنب" وربما قالوا: (تارا) بعد تار بحذف التاء. انتهى.
وانتصابه: إما على الظرفية أو على المصدرية على قياس ما قيل في قولك: ضربته مرة. يقال فيها، أي في
AUTO إذا
: ظرف مستقبل بكسر الباء ويجوز الفتح، كذا صححه فاضل التفتازاني، خافض أي: جار لشرطه بالإضافة إليه، [فإن إضافته إضافة] لازمة إلى ما يليه عند الأكثر، منصوب بجوابه، أي: يعمل جوابه فيها عمل النصب على الظرفية
AUTO إذا
كانت للشرط.
هذا مذهب أكثر النحاة، فإنهم قالوا: إن وضعه للوقت المعين، وإنه لا يتعين إلا بنسبته إلى ما يعين به من شرط، فيصير مضافا إلى الشرط، ف
AUTO إذا
صار مضافا تعذر عمل المضاف إليه والمضاف لئلا يؤدي إلى أن يكون الشيء عاملا ومعمولا.
ومن وجه واحد، وهذا لا يجوز فوجب أن يكون العامل هو الجواب، وقال ابن الحاجب "والحق أن
AUTO (إذا)
و (متى) سواء في كون الشرط عاملا فيه، وتقدير الإضافة في
AUTO (إذا)
لا معنى له، وما ذكروه من كونها لوقت معين مسلم، لكنه حاصل بذكر الفعل بعدها كما يحصل في قولك: زمانا طلعت فيه الشمس، فإنه يحصل التعيين، ولا يلزم الإضافة، و
AUTO إذا
لم يلزم الإضافة، لم يلزم فساد عمل الشرط، والذي يدل على ذلك قولك:
AUTO إذا
أكرمتني اليوم أكرمتك غدا".