تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقيل: لا يجوز مطلقا إلا لضرورة، ويجوز حذف الفعل بعد لا الطلبية إذا دل عليه دليل كقولك: اضرب زيدا إن ساء وإلا فلا تضرب، لكن يحتاج ذلك إلى السماع، وإنما قال تجزم المضارع ليشمل نهي المخاطب نحو. ﴿لا تمنن تستكثر﴾ أي: لا تمنن بعبادتك مستكثرا بها، والغائب نحو ﴿فلا يسرف في القتل﴾ والزائدة، وهي التي دخولها في الكلام كخروجها بالنسبة إلى النفي، لأنها لا فائدة فيها أصلا، لأنها تفيد توكيدا ولا يعد عبثا.

لا يجوز ذلك في مثل كلام الفصحاء، لاسيما كلام الباري سبحانه، فتزاد قليلا قبل أقسم، ومع واو العاطفة بعد النفي لفظا نحو: ما جاءني زيد ولا عمرو أو هو معنى نحو: ﴿غير المغضوب عليهم ولا الضالين﴾ , وبعد أن المصدرية نحو: ﴿قال ما منعك ألا تسجد﴾ كما: أي جاء أن تسجد بدون (لا) في موضع آخر من القرآن، وشذت زيادتها مع المضاف، وبعد من والباء واللام، وتجيء (لا) أيضا للعطف لكن المصنف لم يذكرها، إما بناء على أنها داخلة في النافية أو لقلة استعمالها.

-

AUTO ما يأتي على أربعة أوجه

-

النوع الرابع:

AUTO ما يأتي على أربعة أوجه

، وهو أربعة. الضمير عائد إلى ما، فتذكيره بحسب الظاهر.

AUTO لولا

أحدها: أي ما جاء على أربعة أوجه، فتأنيث الضمر باعتبار كون (ما) عبارة عن الكلمة.

AUTO لولا

.

شرح (قواعد الإعراب لابن هشام) · الصفحة ١١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح (قواعد الإعراب لابن هشام)ص ١١١