AUTO بلى
الرابع
AUTO بلى
، وهو حرف ثلاثي الوضع، والألف من نفس الكلمة عند أكثر النحاة، لإيجاب النفي. قال بعضهم: إنما اختاروا
AUTO بلى
للرجوع عن النفي والإقرار بما بعده لأن أصلها كان رجوعا محضا عن الجحد، إذا قالوا: ما قام زيد بل عمرو، فكانت بل كلمة عطف ورجوع لا يصح الوقوف عليها، فزادوا الألف ليصلح الوقوف عليها فنظيرها لم، لما.
مجردا بالنصب: خبر كان مقدم عليه، أي سواء كان للنفي مجردا عن إرادة الاستفهام نحو: {زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا قل
AUTO بلى
وربي لتبعثن}.
زعم: فعل ماض تارة للعلم، وتارة للظن، وتارة للباطل.
وعن شريح: لكل شيء كنية، وكنية الكذب الزعم.
ومتعد إلى مفعولين.
والموصول مع صلته، وهو (الذين كفروا) فاعل زعم.
وأن مخففة من الثقيلة، واسمها محذوف وهو ضمير الشأن.
وخبرها: (لن يبعثوا).
وأن مع اسمها وخبرها قامت مقام مفعولي زعم.
وربي: قسم أكد به الجواب وهو: لتبعثن.
أو كان النفي مقرونا بالاستفهام، سواء كان أريد الاستفهام عن حقيقة النفي، أو أريد التقدير، والعرب تجري التقدير مجرى النفي، نحو {ألست بربكم قالوا
AUTO بلى
} أي
AUTO [بلى]
أنت ربنا، فيكون إيجابا عن النفي، والمصنف اكتفى بتفسير الثاني من تفسير الأول، ولم يعكس مع جوازه، لأن تفسير الثاني أولى في السراية إلى ما قبله، وقد يجيء
AUTO بلى
لتصديق الإيجاب على سبيل الشذوذ، كما تقول في جواب: أقام زيد؟
AUTO بلى
قام زيد.