# في كلامهم، من ذلك: حيث ما يكن أكن. وليس في كلامهم نكرة موصوفة بها جامدة كمعهود (ما) إلا وهي مرادفة بمكمل كقولهم: مررت برجل أي رجل انتهى.
وحرفية بالرفع: عطف على اسمية.
وأوجهها أي أوجه (ما) الحرفية خمسة.
نافية بالرفع: إما بدل عن خمسة، أو خبر مبتدأ محذوف فتعمل في ظرف الجملة الاسمية، قيد بالاسمية احترازا عن الجملة الفعلية.
عمل ليس، وهو رفع الاسم ونصب الخبر، في لغة الحجازبين، وإنما قال في لغة الحجازيين لأن (ما) و (لا) المشبهتين ب ليس لا تعملان عند بني تميم أصلا لدخولهما على الاسم والفعل كما مر تفصيله غير مرة.
وإن أردت الاطلاع، فلتعد إليه.
نحو: ﴿ما هذا بشرا﴾، هذا في محل الرفع [اسم] ما الحجازية، وبشرا بالنصب خبره.
ومصدرية غير ظرفية نحو: قوله تعالى ﴿بما نسوا يوم الحساب﴾ (فما) موصولة حرفية. هي وصلتها في محل الجر بالباء، أي بنسيانهم، فلا يحتاج إلى عائد، هذا مذهب سيبويه.
ومذهب الأخفش وابن السراج، إلى أن (ما) المصدرية اسم يحتاج إلى عائد هو مذهب مرجوح.
ومصدرية ظرفية، فتكون بمعنى المدة نحو: ﴿ما دمت حيا﴾ أي: مدة دوامي حيا. وكافة عن العمل، هذا وجه رابع من وجوه (ما) الحرفية، لكن قال في "القاموس": وتكون (ما) زائدة، وهي نوعان: كافة وغير كافة فعلم من هذا أن (ما) الكافة قسم من الزائدة، لا قسم لها، لعل وجه عدها مقابل الزائدة مبني على أن لها تأثيرا قويا، وهو منع العامل