تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كذا ذكر في بعض شروح الكافية

لكن الحق عندي أن يكون الفرق بمعونة المقام، لأن ما ذكره

AUTO من

الفرق المعنوي ليس بفرق لما عرفت فيما سبق، أن (أن) المصدرية إذا دخلت على المضارع تخلصه للاستقبال. وكذا الفرق اللفظي، لأن الإعجام يترك كثيرا، والسماع غير ممكن في الجميع.

"

AUTO من

"

والرابعة

AUTO (من)

فتكون شرطية تجزم الفعلين، في نحو {

AUTO من

يعمل سوءا يجز به}

AUTO من

: حرف شرط، فيعمل: فعل الشرط، ويجز به: جزاء الشرط، وهما مجزومان ب

AUTO من

. اعلم أن

AUTO (من)

في المجازاة لا تكون إلا مبتدأ غير واقع عليها العامل، إلا أن يكون العامل حرف جر في صلة حرف الشرط، أو اسما مضافا قد عمل فيه حرف الشرط، أو مبتدأ مضافا، فإن وقع عليها العامل قبلها

AUTO من

غير ما ذكرنا، بطلت المجازاة، وصارت بمعنى الذي.

وتكون موصولة، وهي اسم بالاتفاق، وتختص بأولي العلم غالبا، وقد تستعمل في غيره كما في قوله تعالى: {ف

AUTO من

هم

AUTO من

يمشي على بطنه}، فيكون بلفظ واحد في المفرد والمثنى والمجموع والمذكر والمؤنث، وذكر لفظه, والحمل عليه كثير، وقد يحمل على المعنى. في نحو {و

AUTO من

الناس

AUTO من

يقول} ف

AUTO من

: موصول، والجملة الفعلية وهي: (يقول) صلة، والعائد الضمير المستتر.

شرح (قواعد الإعراب لابن هشام) · الصفحة ١٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح (قواعد الإعراب لابن هشام)ص ١٢٨