# (يتم) في قوله تعالى: ﴿أن يتم الرضاعة﴾.
اعلم أن (أن) المصدرية تدخل على الجملة الفعلية، فتجعلها في تأويل المصدر، سواء كان الفعل مضارعا أو ماضيا، فلهذا ذكر المصنف مثالين.
ونحو: أعجبني أن صمت، أي: صيامك.
وزائدة في نحو: ﴿فلما أن جاء البشير﴾.
قال الجوهري: أن هنا مفسرة، وكذا حيث وقعت بعد لما، فإنها تحذف كثيرا بعد لما، وبين (لو) والقسم نحو: والله أن لو قام زيد قمت، وقليلا مع الكاف [نحو]:
كأن ظبية تعطو إلى الناضر السلم [الطويل].
على تقدير رواية الجر في ظبية، وأن هذه لا تعمل عند الجمهور خلافا للأخفش.
واستدل بالسماع كقوله ﴿وما لنا ألا نقاتل في سبيل الله﴾. وبالقياس على حروف الجر، ولا حجة في ذلك لكونها في الآية مصدرية، ولكون الفرق بينها وبين حرف الجر، أن اختصاصه باق مع الزيادة بخلاف أن، فإنها قد وليها الاسم. ومفسرة في نحو: ﴿فأوحينا إليه أن اصنع الفلك﴾ , فجملة: أن اصنع الفلك: تفسير الوحي، وكذا حيث وقعت بعد جملة فيها معنى القول دون حرفه، أي غير حرف القول فأن المفسرة لا تقع بعد القول إلا إذا كان مؤولا.