وإن تقدمت (إن) على (ما) فهي شرطية، أي: شرطية، وما زائدة مؤكدة نحو: ﴿وإما تخافن من قوم خيانة﴾ أصله: إن ما، فإن حرف شرط، وما زائدة للتأكيد، أدغمت النون في الميم بعد قلبها ميما، ثم فتحت لدفع الالتباس ب (إما) العاطفة مكسورة في المشهور، إن حكي عن قطرب فتح همزتها، فصار إما.
وكذا عدت زائدة في مثل: إنما زيد قائم، لكن الأولى
AUTO أن
[لا] تحكم بزيادتها. وتزاد أيضا بعد إذا ومتى و
AUTO أن
ى وأين وكيفما وإذما. إلا على قول من قال باسميتها، وبعد بعض حروف الجارة، وهي [الباء] من وعن والكاف، ويجوز زيادتها بعد لام التعليل ولام الفاصلة، وبين غير ومثل ومضافهما بالندرة.
وتزاد لتأكيد النكرة في شياعها كقولك: جئت لأمر ما.
AUTO أن
والثالثة:
AUTO أن
المفتوحة الخفيفة، وهي بفتح الهمزة وسكون النون، ثنائي الوضع فيقال فيها: حرف مصدري يؤول مع مدخولها بالمصدر، فلهذا وقعت مبتدأ وخبرا تنصب المضارع، وتخلصه للاستقبال، مثلا إذا قلت:
AUTO أن
تأتني خير لك، لم تقصد إلا إتيانا يقع في زمان الاستقبال. نص عليه الشيخ عبد القاهر الجرجاني في "شرح المائة". في نحو: {يريد الله
AUTO أن
يخفف عنكم} وبعض العرب يرفع الفعل بعدها. فلهذا روي عن مجاهد رفع