# أمرا أو نهيا أو ماضيا صريحا أو مبتدأ أو خبرا، فلابد من الفاء، وقد يحذف في الشذوذ وإن (إن) هذه تستعمل في مشكوك الكون، وكذلك قبيح: إن احمر البسر وأما إذا كان محقق الوقوع، غير معلوم الوقت، فيحسن استعمالها نحو: إن مات فلان.
ونافية بالرفع عطف على (شرطية)، فتدخل على الجملة الاسمية: [نحو] إن زيد قائم. والفعلية سواء كان الفعل مضارعا نحو: إن يقم زيد، أو ماضيا نحو قوله: ﴿إن أردنا إلا الحسنى﴾ وقوله: من قال لا تكون إن نافية [إلا أن] يكون بعدها (إلا) فمردود. ويدل عليه بقول المصنف نحو: ﴿إن عندكم من سلطان بهذا﴾ أي: ما عندكم، ف (إن) داخلة على الجملة [الفعلية عند من قدر الفعل في الظرف، وعلى الجملة] الاسمية عند من قدر المفرد، وأهل العالية يعملونها عمل ليس. قال في "المفصل": (إن النافية لا تعمل عمل ليس عند سيبويه، وأجازه المبرد) ونقل عن "التسهيل" عكس ذلك نحو قول بعضهم: إن أحد خيرا من أحد إلا بالعافية، فأحد بالرفع: اسم إن، وخيرا بالنصب خبرها، هذا عند البعض. وأما عند أكثر النحاة، أحد: مرفوع بالابتدائية، وخير بالرفع: خبره، وإن داخلة على الجملة الاسمية.
وقد اجتمعا، أي: الشرط والنافية في قوله تعالى: ﴿ولئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده﴾.