تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# والكسائي والفراء، ويؤيده أي كونها في هذه الآية بمعنى هلا قراءة أبي وعبد الله بن مسعود لأن القراءة يستدل ببعضها على بعض كالروايات.

فهلا في محل النصب على أنه مفعول للقراءة. ويلزم من ذلك، أي من كونها بمعنى هلا معنى النفي الذي ذكره الهروي، فيكون على بابها من التوبيخ لا خارجة عنها، واستدل على صحة مدعاه بقوله:

لأن اقتران التوبيخ بالفعل الماضي يشعر بانتفاء وقوعه، أي وقوع الفعل فلا يكون النفي موضوعا لها، بل لازما للتوبيخ.

AUTO إن

قوله الثانية: مبتدأ، و

AUTO إن

في محل الرفع خبره، والمكسورة بالرفع صفتها والمخففة صفة بعد صفة لها، فيقال فيها: شرطية للاستقبال سواء دخلت على الماضي نحو:

AUTO إن

أكرمتني أكرمتك، يعني:

AUTO إن

وقع إكرامي منك في الاستقبال، وقع مني إكرامك فيه. فلهذا قال أكثر النحاة:

AUTO إن

أردت إبقاء معنى الماضي جعلت فعل الشرط لفظ كان أو على المستقبل نحو {

AUTO إن

تخفوا ما في صدوركم أو تبدوه يعلمه الله} بالجزم جزاء الشرط. وحكمها أن تجزم الفعلين، فعل الشرط والجواب، وهذا القول يشعر إلى تمهيد المقدمتين.

أحدهما أن حق الشرط والجزاء أن يكونا فعلا، و

AUTO إن

جاز كون الجزاء مبتدأ وخبرا.

والثاني: أن يكونا مجزومين، و

AUTO إن

جاز الرفع إذا كان الجزاء مضارعا عند كون الشرط ماضيا.

اعلم أن الجزاء إذا كان مضارعا أو في تأويل، لا تدخل عليه الفاء، وأما إذا كان

شرح (قواعد الإعراب لابن هشام) · الصفحة ١١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح (قواعد الإعراب لابن هشام)ص ١١٦