تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# الوقف عليها إذا كان رد الأول بمعنى ليس الأمر كذلك، ويكون ما بعدها مستأنفا، ويحسن ا

AUTO لا

بتداء بها إذا كانت بمعنى أ

AUTO لا

، وحقا كقوله -عز وجل-: {ك

AUTO لا

إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون}

AUTO لا

والسابعة

AUTO لا

، أي لفظة

AUTO لا

، فتكون نافية وناهية وزائدة.

إط

AUTO لا

ق النافي والناهي عليها مجاز لأنها

AUTO لا

تنفي و

AUTO لا

تنهي، بل النافي والناهي هو المتكلم بها، ذكره التفتازاني في بعض تصانيفه، والنافية تعمل في النكرات عند البصريين، لأن

AUTO (لا)

لنفي فيه شمول، وذلك

AUTO لا

يحصل إ

AUTO لا

إذا دخلت على النكرات، بخ

AUTO لا

ف ما، فإنها لمجرد النفي، فلذلك [تدخل] على النكرة والمعرفة، وأما عند الكوفيين يجوز أن تعمل في المعرفة في بعض المواضع نحو:

AUTO لا

أبا حسن، و

AUTO لا

أبا محمد، و

AUTO لا

أنت لك، ونحو ذلك

فأجاب البصريون بتقدير التنكير أو يكون هذا الك

AUTO لا

م مشبها بالشذوذ.

عمل إن كثيرا، لأن

AUTO (لا)

التي لنفي الجنس نقيض (إن) من حيث أنها للإثبات و

AUTO (لا)

للنفي. ومن شأن النقيضان أن يستويا في الأحكام، فكان لكل منهما منصوب ومرفوع.

لكن مرفوعها

AUTO لا

يتقدم على اسمها, ولو كان ظرفا، لأنها محمولة على (إن) في العمل، فانحطت مرتبتها عن مرتبة أصلها، وقوله:

كثيرا يجوز أن يكون وصفا لمصدر محذوف تقديره عم

AUTO لا

كثيرا، هذا مذهب سيبويه، وفي مثل هذا الموضع يجوز أن يكون حا

AUTO لا

كما ذكره في شرح "الألفية"، ويجوز أن يكون تمييزا.

اعلم أن النحاة تارة قالوا: صفة لمصدر محذوف، وتارة منصوب على المصدرية فهما في معنى واحد، وإن كان لفظهما متغايرين، وأما إذا قيل: مصدر منصوب بفعل مضمر يكون المراد منه هو المصدر

AUTO لا

غير.

شرح (قواعد الإعراب لابن هشام) · الصفحة ١٠٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح (قواعد الإعراب لابن هشام)ص ١٠٨