[وقيل: هي مع الماضي جازة، وأن بعدها مضمرة، وقد مضى خلاف الزجاج وابن درستويه]
AUTO كلا
والسادسة: مبتدأ وخبره
AUTO كلا
، فيقال فيها حرف بالرفع: نائب عن فاعل يقال، مضاف إلى: ردع وزجر بالواو العاطفة. تفسير للردع، فإن على التفسير جائز بالواو والفاء، وإن كان قليلا، نص عليه الشريف في شرحه ل"المفتاح".
هذا أي كون الردع مفسرا بالزجر عند سيبويه، وقال الزجاج: حرف ردع وتنبيه، وشرط أن يتقدم ما يرد بها في غرض المتكلم، سواء كان المردود من
AUTO كلا
م المتكلم على سبيل الحكاية والإنكار، أو من
AUTO كلا
م الغير، في نحو: {فيقول ربي أهانن.
AUTO كلا
} أي لا تقل وليس الأمر كذلك فعلم منه أن متمم
AUTO كلا
محذوف لعدم استقلال الحرف، ويشعره قول المصنف: أي: انته عن هذه المقالة. هذا تحقيق لمعنى الردع والزجر، وحرف تصديق.
قال عبد الله بن محمد الباهلي: إن
AUTO (كلا)
يكون على وجهين:
أحدهما: أن يكون ردا ل
AUTO كلا
م ما قبلها، ويجوز الوقف عليها، وبعده استئناف. والآخر: أن يكون صلة ل
AUTO كلا
م، فيكون بمعنى أي.
في نحو {
AUTO كلا
والقمر} أي والقمر.
وعن أبي بكر الأنباري، سمعت أبا العباس أحمد بن يحيى يقول: لا يوقف على
AUTO كلا
في جميع القرآن لأنها بمعنى انته، إلا في موضع وهو قوله: {
AUTO كلا
والقمر} وهذه الرواية تشعر أيضا