تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأعمش إلا عبد العزيز بن عبيد الله ولا عن عبد العزيز إّلا إسماعيل بن عياش

تفرد به سليمان بن عبد الرحمن، وفي لفظ لابن خزيمة: " إن صلاة المنافق

تنتظر حتى إذا اصفرت الشمس وكانت بين قرني الشيطان نقرها أربعا " (1)

وفي لفظ للدارقطني: " فأتى عشيرتي وهم جلوس فأقول ما يجلسكم صلوا

فقد صلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " (2) ، وفي لفظ وهم في ناحية المدينة جلوس ما

صلوا في لفظ الحاكم: صحيح إسناده كان أبعد رجلي من الأنصار من

النبي- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- دار أبو لبابة: " دار أبو لبابة وأبو عبس بن جبير ومسلمة بن

حارثة / فكانا يصليان مع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ العصر ثم يأتيان قومهما وما صلوا؛

لتعجيله عليه السلام " (3) ، وفي لفظ للدارقطني: " كنا مع النبي عليه الصلاة

والسلام نصلى العصر ويسير الراكب ستة أميال قبل أن تغيب الشمس " وفي

لفظ للسراج في مسنده: " يسير الراكب إلى قباء " في كتاب أبي نعيم

الفضل موقوفا: " إذا صليت العصر ثم سرت ستة أميال حتى غروب الشمس

فذلك وقتها " ولفظ الطبراني في الأوسط: عن يحيى بن سعيد، قال قلت

لأبى: " متى كنتم تصلون العصر مع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قال: والشمس بيضاء

نقية " (4) وقال لم يروه عن يحيى إلا عبد الله بن ميمون القداح حدثنا أبو

بكر بن أبي شيبة نا سفيان بن عينية عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت:

" صلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ العصر والشمس في حجرتي لم يظهر الفىء بعد " هذا (5)

= (8/10، 21) وتغليق (365) وابن أبي شيبة (1/326) وشفع (133) ومعاني (1/191)

والتاريخ الكبير (5/358) والحلية (3/111) والكنز (21781) .

(1) قوله: " أربعا، وفي " غير واضحة " بالأصل " وكذا أثبتناه.

(2) بنحوه. أورده الهيثمي في " مجمع الزوائد " (1/309) من حديث أنس بن مالك،

وعزاه إلى " أبي يعلى " و" البزار " ورجاله ثقات.

(3) المصدر السابق: (1/307-308) وعزاه إلى الطبراني في " الأوسط " و" الكبير "

ورجال الكبير ثقات إلا ابن إسحاق مدلس وقد عنعنه.

(4) بنحوه. أورده الهيثمي في " مجمع الزوائد " (1/308) وعزاه إلى الطبراني في " الكبير "

ورجاله رجال الصحيح، ولفظه: " وقت العصر ما لم يحضر وقت المغرب ".

(5) صحيح. رواه ابن ماجة: (ح/ 683) . وصححه الشيخ الألباني.

شرح ابن ماجه لمغلطاي · الصفحة ٩٩٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح ابن ماجه لمغلطايص ٩٩٧