تخطَّ إلى المحتوى

134- باب التغليظ في التخلّف من الجماعة

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن

أبي هريرة، قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " لقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام ثم آمر

رجلًا فيصلى بالناس ثم أنطلق برجال معهم حزم من حطب إلى قوم لا

يشهدون الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم بالنار " (1) . هذا حديث خرجه في

الصحيح. زاد البخاري: " والذي نفسي بيده لو يعلم أحدهم أنه يجد عرقًا

سمينًا أو مرقًا بين حسنتين ليشهد العشاء "، وفي لفظ: " إنّ أثقل الصلاة

على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو

حبوا " (2) ، وفي لفظ للإمام أحمد بن حنبل: " لولا ما في البيوت من

النساء والذرية لأقمت صلاة العشاء، وأمرت فتياني يحرقون ما في البيوت

بالنار " (3) . وعند أبي داود: " ثم آتى قوما ما يصلون في بيوتهم ليست بهم

علّة وأحرقتها عليهم ". قال يزيد بن جابر: قلت ليزيد بن الأصم: يا أبا عون

الجمعة عيناً أو غيرها فقال: فسمعت أذناي إن لم أكن سمعت أبا هريرة ما

ذكر جمعة ولا غيرها، وفي مسند السراج/ " أمر أنس إذا سمعوا الإقامة، من

تخلف أن يحرقوا عليهم إنكم لو تعلمون ما فيهما لأتيموهما ولو حبوا " وفي

لفظ آخر: " صلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلاة العشاء حتى تحققوا الليل، وذهب ثلثه-

(1) صحيح، متفق عليه. رواه البخاري (3/161) ، ومسلم في (المساجد، باب " 42 ") ،

وأبو داود (ح/548) ، وابن ماجة (ح/791) ، وأحمد (2/539) ، والبيهقي (3/55) ، والطبراني

في " الصغير " (2/57) ، والحاوي (1/179) ، والمنثور (1/299) ، والترغيب (1/268) ، وابن

كثير في " التفسير " (2/390) ، الخطيب (7/103) ، والحلية (9/319) .

(2) صحيح. رواه مسلم (ص 451) ،، وأحمد (2/466، 472، 531. 5/140) ، والبيهقي

(3/55) ، والحاوي (1/179) ، وعبد للرزاق (2004) ، وابن خزيمة (1476، 1484) ،

والترغيب (1/267) ، وشرح السنة (346،3/343) ، والخطيب (3/25، 03/17) ، والكنز

(19493، 22817،19494) ، وابن عساكر في " التاريخ " (2/333) ، والجوامع

(79078،606) ، وابن أبي شيبة (1/332) ،.

(3) ضعيف. فتح الباري (2/126) ، والترغيب (1/268) ، والمشكاة (1073) ، وأحمد (2/

367) ، والمجمع (2/42) من حديث أبي هريرة، وعزاه إليه، وفيه أبو معشر، وهو ضعيف.

شرح ابن ماجه لمغلطاي · الصفحة ١٣٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.