تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأخيه حام ثم إذا نبدى عن انبسام فرق بين الحلّ والحرام. وقال آخر: وعبّر عن

الفجر الصادق والكاذب:

قد سمى اثنان بنو شروان ... ووصفا بالعدل في الزمان

والليل ينازل له فجران ... وإنّما الصادق منه الثانى

شرح ابن ماجه لمغلطاي · الصفحة ٩٧٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح ابن ماجه لمغلطايص ٩٧٨