تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سلمة من عند البخاري مرفوعًا: " فإن أحضرت الصلاة فليؤذن أحدكم

وليؤمكم أكثركم قرآنا " (1) . وحديث جابر مرفوعا: " ألا لا يؤمن رجل

امرأة، ولا يؤمن أعرابي مهاجر، ولا يؤمن فاجر برَا إلّا أن يكون ذا

سلطان " (2) . ذكره ابن حزم في كتابه الأعراب من حديث ابن جدعان، وهو

ضعيف. وحديث ابن عباس: " ليؤذن لكم خياركم، ويؤمكم قراؤكم ".

تقدم من عند ابن ماجة. وحديث عائشة من كتاب الخلال، وقيل لها: من

يؤمنا؟ قالت: " أقرؤكم للقرآن، فإن لم يكن فأصبحكم وجهًا ". قال أحمد،

ويحيى بن معين: هذا حديث سوء ليس بصحيح، وسئل أحمد عن حديث

مؤيد السنجي عن مرة عن عمر: " لا يوم المقيد المطلقين " (3) ، فلم يعجبه،

قيل له: تعرف في المقيد يؤم المطلقين قال: لا أعرف فيه شيئًا يصح.

(1) تقدم قريبا في ص 1631.

(2) انظر: كتاب الأعراب لابن حزم.

(3) رواه الدارقطني: (1/185) .

شرح ابن ماجه لمغلطاي · الصفحة ١٦٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح ابن ماجه لمغلطايص ١٦٣٣