تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في السماء: آمين " وكدا قوله: فمن وافق قوله قول الملائكة، وقيل- وافق

الملائكة- عليهم السلام- في استجابة الدعاء.

وقيل: في لفظ الدعاء، وقيل: الملائكة هؤلاء هم الحفظة، وفي كتاب ابن

بريدة المتعاقبون، قال: يجهر بها المأموم عند أحمد وإسحاق وداود، قال

جماعة: يخفيها، وهو قول أبي حنيفة والكوفيين، وأحد قول مالك والشافعي،

زاد في الأمر: لو قال آمين رب العالمين وغير ذلك من ذكر الله تعالى كان

حسنًا، وفي قوله: " غفر له ما تقدم من ذنبه " قال ابن بريدة: أشار إلى

الصغائر ومالها يكاد، وينقل عنه/في الغالب من اللمم.

شرح ابن ماجه لمغلطاي · الصفحة ١٤٥٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح ابن ماجه لمغلطايص ١٤٥٥