تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٨٠٢ - أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، قَالَ: نا أَبُو عُتْبَةَ، قَالَ: نا بَقِيَّةُ، قَالَ: نا زُرْعَةُ الزُّبَيْدِيُّ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، قَالَ: «لَقَدْ لُعِنَتِ الْقَدَرِيَّةُ، وَالْمُرْجِئَةُ عَلَى لِسَانِ سَبْعِينَ نَبِيًّا، آخِرُهُمْ مُحَمَّدٌ ﷺ»

١٨٠٣ - أنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ، قَالَ: أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ، قَالَ: نا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: «يَبْدَءُونَ فِيكُمْ مُرْجِئَةً، ثُمَّ يَكُونُونَ قَدَرِيَّةً، ثُمَّ يَصِيرُونَ مَجُوسًا»

١٨٠٤ - أنا الْحَسَنُ بْنُ عُثْمَانَ، أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: نا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أنا مَعْمَرٌ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، قَالَ: «سُؤَالُ الرَّجُلِ أَخَاهُ أَمُؤْمِنٌ أَنْتَ مِحْنَةٌ بِدْعَةٌ كَمَا يُمْتَحَنُ الْخَوَارِجُ»

١٨٠٥ - أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: نا جَرِيرٌ، عَنْ مُغِيرَةَ، قَالَ: " كَانَ إِبْرَاهِيمُ التَّيْمِيُّ يَدْعُو إِلَى هَذَا الرَّأْيِ، فَحَدَّثَ بِذَلِكَ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيَّ فَأَتَيْتُهُ فَقَالَ: أَخْبِرْنِي يَا مُغِيرَةُ هَلْ يَدْعُو إِلَى هَذَا الرَّأْيِ فَإِنَّهُ حَلَفَ لِي بِاللَّهِ أَنَّ اللَّهَ لَمْ يَطَّلِعْ عَلَى قَلْبِهِ أَنَّهُ يَرَى هَذَا الرَّأْيَ، وَقَدْ كُنْتُ سَمِعْتُهُ يَدْعُو إِلَيْهِ وَلَكِنْ جَعَلْتُ لَا أُخْبِرُ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيَّ "

١٨٠٦ - أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْبَصِيرُ، أنا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: نا حَنْبَلٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: نا مُؤَمَّلٌ، قَالَ: نا سُفْيَانُ، قَالَ: نا ⦗١٠٦١⦘ سَعِيدُ بْنُ صَالِحٍ يَعْنِي الْأَسَدِيَّ قَالَ: قَالَ إِبْرَاهِيمُ: «لَأَنَا لِفِتْنَةِ الْمُرْجِئَةِ أَخْوَفُ عَلَى هَذِهِ الْأُمَّةِ مِنْ فِتْنَةِ الْأَزَارِقَةِ»

شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة · الجزء ٥ · الصفحة ١٠٦٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعةج ٥ · ص ١٠٦٠