تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يقول: (وغدت رجاله لا كالصحيح اشتهرت)، يعني: أن رواته لا يشتهرون بالقوة والثقة والعدالة، وإنما هو دون ذلك، فأشار إلى المعنيين: الحسن لذاته، والحسن لغيره، والحسن لذاته: ما كان رواته دون الصحيح وهو فرض، ولم يخالف غيره من جهة الشذوذ وكذلك أيضاً العلة، والحسن لغيره: ما روي من عدة طرق، ولم يذكر شرط انتفاء الشذوذ والعلة في الحديث الحسن؛ لأننا إذا اشترطناها في الصحيح نشترطها في الحديث الحسن من باب أولى، فلا بد من السلامة من الشذوذ، وكذلك أيضاً السلامة من العلة. قال رحمه الله: [وكل ما عن رتبة الحسن قصرفهو الضعيف وهو أقساماً كثر] ذكر معنى آخر من معاني الحسن، وهو ما نزل عن وصف الحسن وشروطه، فإنه يدخل في دائرة الضعف، ونتكلم بإذن الله عز وجل ونكمل الكلام على تعريف الحديث الضعيف ومعانيه في الغد بإذن الله تعالى، نكتفي بهذا، ونكمل بعد الصلاة، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد.

[2] للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)

http://audio.islamweb.net

شرح المنظومة البيقونية · الصفحة ٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح المنظومة البيقونيةص ٥٤