تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(إلا رجالا) لا ملائكة، لأنهم كانوا يقولون: (لو شاء ربنا لأنزل ملائكة) [فصلت: 14]، وعن ابن عباس رضي الله عنهما: يريد ليست فيهم امرأة. وقيل: في سجاح المتنبئة

ولم تزل أنبياء الله ذكرانا

وقرئ: (نوحي إليهم)، بالنون. (من أهل القرى) لأنهم أعلم وأحلم، وأهل البوادي فيهم الجهل والجفاء والقسوة.

قوله: (ولم تزل أنبياء الله ذكرانا)، أوله:

أضحت نبيتنا أنثى نطوف بها

وفي رواية:

.. نبيتنا فينا مؤنثة

سجاح: هي بنت المنذر، تنبأت في أيام مسليمة، فأتت لتختبره، فآمنت به، وسلمت أمرها له.

قوله: (وقرئ: (نوحي) بالنون)، حفص: بالنون وكسر الحاء، والباقون: بالياء وفتح الحاء.

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف) · الجزء ٨ · الصفحة ٤٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)ج ٨ · ص ٤٤٨