تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقرئ: "حاشا الإله".

فإن قلت: فلم جاز في حاشا لله أن لا ينون بعد إجرائه مجرى: براءة لله؟ قلت: مراعاة لأصله الذي هو الحرفية. ألا ترى إلى قولهم: جلست من عن يمينه، كيف تركوا «عن» غير معرب على أصله؟ وعلى في قوله:

غدت من عليه

قوله: (وقرئ: "حاشا الإله")، قال ابن جني: "وهي أيضا قراءة الحسن، هو كقولك: حاشا الرب، وحاشا المعبود".

قوله: (جلست من عن يمينه)، أي: ناحية يمينه.

قوله: (غدت من عليه)، [تمامه]:

غدت من عليه تنفض الطل بعدما ... رأت حاجب الشمس استوى فترفعا

ويروى:

غدت من عليه بعدما تم ظمؤها ... تصل وعن قيض ببيداء مجهل

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف) · الجزء ٨ · الصفحة ٣٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)ج ٨ · ص ٣٢٢