تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# وقرئ: "تثنئن"؛ من اثنأن، افعال منه، ثم همز، كما قيل: ابيأضت وادهأمت، وقرئ: "تثنوي"، بوزن ترعوي.

[(وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها كل في كتاب مبين)].

فإن قلت: كيف قال: (على الله رزقها) بلفظ الوجوب، وإنما هو تفضل؟

وهو ما هش وضعف من الكلأ، أنشد أبو زيد:

يا أيها الفصيل المعني ... إنك ريان فصمت عني

يكفي اللقوح أكلة من ثن

وأصلها: تثنونن، فلزم الإدغام لتكرير العين إذ كان غير ملحق، وقالوا في "مفعوعل" من رددت: مردود، وأصلها: مردودد، فأسكنت النون الأولى، ونقلت كسرتها إلى الواو، وأدغمت في النون".

قوله: (وقرئ: "تثنئن"): قال ابن جني: "رويت عن عروة الأعشى، وهي "تفعال" من لفظ الثن ومعناه، وأصله: تثنان، فحركت الألف لسكونها وسكون النون الأولى،

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف) · الجزء ٨ · الصفحة ١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)ج ٨ · ص ١٧