الرجال والنساء، وهم مشبكون بين أصابعهم، يصفرون فيها ويصفقون، وكانوا يفعلون نحو ذلك إذا قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ في صلاته يخلطون عليه.
(فذوقوا) عذاب القتل والأسر يوم بدر، بسبب كفركم وأفعالكم التي لا يقدم عليها إلا الكفرة.
[(إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون والذين كفروا إلى جهنم يحشرون* ليميز الله الخبيث من الطيب ويجعل الخبيث بعضه على بعض فيركمه جميعا فيجعله في جهنم أولئك هم الخاسرون) 36 - 37]
قيل: نزلت في المطعمين يوم بدر، كان يطعم كل واحد منهم كل يوم عشر جزائر.
تحية بينهم ضرب وجيع
قوله: (وهم مشبكون بين أصابعهم): الأصمعي: قلت لمنتجع بن نبهان: ما يكون؟ فشبك بين أصابعه، ثم وضعها على فمه ونفخ.
قوله: (عشر جزائر)، النهاية: "الجزور: البعير ذكرا كان أو أنثى، إلا أن اللفظ مؤنثة، تقول: هذه الجزور، وإن أردت ذكرا. والجمع: جزر وجزائر".