تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقلت: أما أئمة الحديث فلم يذكر أحد منهم أن هذه الرمية كانت يوم بدر، روينا في "صحيح مسلم" عن سلمة بن الأكوع قال: "غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حنينا، فلما واجهنا العدو"، وساق الحديث إلى قوله: "فولى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، ومررت منهزما على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على بغلته الشهباء، فقال: لقد رأى ابن الكوع فزعا، فلما غشوا رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل عن بغلته، ثم قبض قبضة من تراب الأرض، ثم استقبل به وجوههم، وقال: "شاهت الوجوه"، فما خلق الله منهم إنسانا إلا ملأ عينيه ترابا بتلك القبضة، فهزمهم الله تعالى".

وذكر صاحب "المعتمد" حديث الرومي بعد قوله تعالى: (وما رميت إذ رميت): ورواه مسلم عن العباس، وفيه أنه في يوم حنين.

وفي "مسند أحمد بن حنبل" عن أبي عبد الرحمن الفهري: أن الرمية كانت يوم حنين

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف) · الجزء ٧ · الصفحة ٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)ج ٧ · ص ٥٢