تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# وقرئ: "أن الحمد لله" بالتشديد ونصب "الحمد".

[(ولو يعجل الله للناس الشر استعجالهم بالخير لقضي إليهم أجلهم فنذر الذين لا يرجون لقاءنا في طغيانهم يعمهون) 11].

أصله: (ولو يعجل الله للناس الشر) تعجيله لهم الخير،

وقبله:

أنا برئنا حفاة لا نعال لنا ... أنا كذلك قد نحفى وننتعل

قوله: (وقرئ: "أن الحمد لله"): قال ابن جني: "قرأها ابن محيصن، وهي تدل على أن قراءة الجماعة: (أن الحمد لله): "أن" فيها مخففة، بمنزلة قول الأعشى: "أن هالك" البيت، ولا يجوز أن تكون زائدة، كقوله:

ويوما توافينا بوجه مقسم ... كأن ظبية تعطو إلى وارق السلم

أي: كظبية".

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف) · الجزء ٧ · الصفحة ٤٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)ج ٧ · ص ٤٣٤