تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# سورة التوبة

مدنية، وهي مئة وثلاثون -وقيل: تسع وعشرون- آية

بسم الله الرحمن الرحيم

لها عدة أسماء: براءة، التوبة، المقشقشة، المبعثرة، المشردة، المخزية، الفاضحة، المثيرة، الحافرة، المنكلة، المدمدمة، سورة العذاب؛ لأن فيها التوبة على المؤمنين، وهي تقشقش من النفاق، أي تبرئ منه، وتبعثر عن أسرار المنافقين تبحث عنها، وتثيرها، وتحفرها وتفضحهم، وتنكلهم، وتشرد بهم، وتخزيهم، وتدمدم عليهم.

وعن حذيفة: "إنكم تسمونها سورة التوبة، وإنما هي سورة العذاب، والله ما تركت أحدا إلا نالت منه".

..

سورة التوبة

مدنية، وهي مئة وثلاثون أو تسع وعشرون آية

بسم الله الرحمن الرحيم

قوله: (تسمونها سورة التوبة، وإنما هي سورة العذاب، والله ما تركت أحدا إلا نالت منه)، النهاية: "وفي الحديث: "أن رجلا كان ينال من الصحابة"، يعني: الوقيعة فيهم"، يعني: ما ذكر

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف) · الجزء ٧ · الصفحة ١٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)ج ٧ · ص ١٦٠