تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكروا في عدد الألواح وفي جوهرها وطولها: أنها كانت عشرة ألواح، وقيل: سبعة، وقيل: لوحين، وأنها كانت من زمرد أخضر، جاء بها جبريل عليه السلام. وقيل: من زبرجدة خضراء وياقوتة حمراء. وقيل: أمر الله موسى بقطعها من صخرة صماء لينها له، فقطعها بيده، وشقها بأصابعه. وعن الحسن: كانت من خشب نزلت من السماء فيها التوراة، وأن طولها كان عشرة أذرع.

قوله: (زمرد) بضمتين، والراء مضمومة مشددة، والدال معجمة: معرب، عن الجوهري.

قوله: (زبرجدة خضراء، وياقوتة حمراء): الواو ليس للجمع، بل بمعنى "أو"، لما روى محيي السنة: "قال الكلبي: كانت الألواح من زبرجدة خضراء، وقال سعيد بن جبير: كانت من ياقوت أحمر".

قوله: (وسقفها بأصابعه) أي: جعلها سقائف. الجوهري: "السقائف: ألواح السفينة، كل لوح منها سقيفة".

وفي بعض النسخ: "شقفها" بالشين المعجمة.

قوله: (عشرة أذرع) الذراع يذكر ويؤنث.

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف) · الجزء ٦ · الصفحة ٥٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)ج ٦ · ص ٥٧٠