تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# إذ يؤول إلى قولنا: وحاصلة أو مخرجة من النخل جنات حصلت من أعناب، وإما خبر ل"جنات"، فلا يصح، لأنه يكون عطفا لها على مفرد، ويكون المبتدأ نكرة، بلا مصحح.

وقلت: العذر من الأول: أن المراد حصول هيئة الكروم، وخروجها من النخل، كما يرى في البساتين المعروشة الكرم، على فروع الأشجار المتدلية أغصانها، كأنها مخرجة منها. ومن ثم قال: "أي: من نبات الأعناب"، أي: بأغصان الكروم وأوراقها المخضرة، ولا تسمى الكروم جنات إذا كانت مجتثة من فوق الأرض.

وعن الثاني: أن المصحح عطفه على مخصص، وأنشد الخبيصي:

عندي اصطبار وشكوى عند قاتلتي ... فهل بأعجب من هذا امرؤ سمعا

وأجاز المالكي أيضا نحو ذلك.

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف) · الجزء ٦ · الصفحة ١٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)ج ٦ · ص ١٨٢