أمت سجاح ووالاها مسيلمة ... كذابة فى بنى الدنيا وكذاب
وكندة قوم الأشعث بن قيس، وبنو بكر بن وائل بالبحرين قوم الحطيم بن زيد، وكفى الله أمرهم على يد أبي بكر رضي الله عنه. وفرقة واحدة في عهد عمر رضي الله عنه: غسان قوم جبلة ابن الأيهم نصرته اللطمة وسيرته إلى بلاد الروم بعد إسلامه.
(فسوف ياتي الله بقوم) قيل: لما نزلت أشار رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أبي موسى الأشعري فقال: «قوم هذا».
وقيل: هم ألفان من النخع وخمسة آلاف من كندة وبجيلة، وثلاثة آلاف من أفناء الناس جاهدوا يوم القادسية. وقيل: هم الأنصار.
وقيل: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عنهم فضرب يده على عاتق سلمان وقال: «هذا وذووه» ثم قال: "لو كان الإيمان معلقا بالثريا لناله رجال من أبناء فارس".
قوله: (أمت سجاح) أمت: بالتخفيف والتشديد من الأيمة والإمامة، الأساس: وقد آمت ايمة وتأيمت، ورجل أيم: طالت عزوبته، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعوذ من الأيمة، يقال: هي أيم ما لها قيم.
قوله: (ووالاها مسيلمة) أي: وافقها وتزوجها، وجبلة بن الأيهم مضت قصته في أول البقرة عند قوله تعالى: ﴿أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى﴾ [البقرة: 16].
قوله: (ووالاها مسيلمة) أي: وافقها وتزوجها، وجبلة بن الأيهم مضت قصته في أول البقرة عند قوله تعالى: ﴿أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى﴾ [البقرة: 16].
قوله: (لو كان الإيمان معلقا بالثريا) الحديث، وقريب منه ما أخرجه البخاري ومسلم والترمذي، عن أبي هريرة.