تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# وبالمقيمين الصلاة وهم الأنبياء. وفي مصحف عبد الله: "والمقيمون": بالواو، وهي قراءة مالك بن دينار، والجحدري، وعيسى الثقفي.

[(إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده وأوحينا إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وعيسى وأيوب ويونس وهارون وسليمان وآتينا داود زبورا* ورسلا قد قصصناهم عليك من قبل ورسلا لم نقصصهم عليك وكلم الله موسى تكليما* رسلا مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل وكان الله عزيزا حكيما* لكن الله يشهد بما أنزل إليك أنزله بعلمه والملائكة يشهدون وكفى بالله شهيدا)].

(إنا أوحينا إليك): جواب لأهل الكتاب عن سؤالهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ينزل عليهم كتابا من السماء، واحتجاج عليهم بأن شأنه في الوحى إليه كشأن سائر الأنبياء الذين سلفوا.

وقرئ (زبورا) بضم الزاى جمع زبر وهو الكتاب.

(ورسلا) نصب بمضمر في معنى: (أوحينا إليك)، وهو: "أرسلنا" ........

فأصلحوها إلا هذه، بل ما وجدوها أصلا فيتركوها؛ كما وصف مجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم "لا تثني فلتاته" أي: لا فلتات ولا انثناء، وقال:

على لا حب لا يهتدى بمناره

قوله: (﴿ورسلا﴾ نصب بمضمر في معنى ﴿أوحينا إليك﴾ وهو "أرسلنا") يعني:

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف) · الجزء ٥ · الصفحة ٢٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)ج ٥ · ص ٢٣٠