# أو تسألون غيركم بالله والرحم، فقيل «تفاعلون» موضع «تفعلون» للجمع، كقولك: رأيت الهلال وتراءيناه. وتنصره قراءة من قرأ: تسألون به. مهموزا وغير مهموز.
وقرئ (والأرحام) بالحركات الثلاث، فالنصب على وجهين: إما على: واتقوا الله
أي: ذكرتهم إياها.
وأنشدتك بالله: خطأ، الموازعة: المناطقة والمكالمة.
قوله: (أو تسألون غيركم بالله) يريد: يجوز أن يكون التساؤل من جانب واحد، كما استعملوا تفاعلون موضع تفعلون، واللام في "للجمع" تتعلق بقوله: "فقيل"، قال المصنف: سمعت من العرب: تباصرته بمعنى: أبصرته.
قوله: (رأيت الهلال وتراءيناه)، عبر بهما عن شيء واحد، وجواز الثاني لاعتبار الجمعية التي يعطيها اللفظ دون المعنى إرادة للمبالغة كما سبق في قوله تعالى: (يخادعون) [البقرة: 9] بمعنى يخدعون.
قوله: (وتنصره قراءة من قرأ "تسألون")، أي: ينصر الوجه الثاني، وهو أن يراد ب (تساءلون): تسألون غيركم؛ لأنها صريحة فيه.
قوله: (وقرئ: (والأرحام) بالحركات الثلاث): بالجر: حمزة، والباقون: بالنصب، وأما الرفع فشاذ.