# مع بعض وجوه المعنى - نحو: غرابة اللفظ مع دقة المعنى ستة أنواع، لأن وجوه اللفظ ثلاثة، ووجوه المعنى اثنان، ومضروب الثلاثة في اثنين ستة.
والقسم الثاني من المتشابه، وهو ما يرجع إلى ما يعرض اللفظ، وهو خمسة أنواع.
الأول: من جهة الكمية، كالعموم والخصوص، والثاني: من طريق الكيفية كالوجوب والندب، والثالث: من جهة الزمان كالناسخ والمنسوخ، والرابع: من جهة المكان كالمواضع والأمور التي نزلت فيها، نحو: (وليس البر بأن تاتوا البيوت من ظهورها) [البقرة: 189]، وقول: (إنما النسيء زيادة في الكفر) [التوبة: 37] فإنه يحتاج في معرفة ذلك إلى معرفة عادتهم في الجاهلية. الخامس: من جهة الإضافة، وهي الشروط التي بها يصح الفعل أو يفسد، كشروط العبادات والأنكحة والبيوع".
تذييل:
وقد يقسم المتشابه والمحكم بحسب ذاتهما إلى أربعة أقسام:
الأول: المحكم من جهة اللفظ والمعنى، كقوله تعالى: (قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم) [الأنعام: 151] إلى آخره.