تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهو هائد، والجمع هود. (والنصارى) وهو جمع نصران. يقال: رجل نصران، وامرأة نصرانة، قال:

... نصرانة لم تحنف.

والياء في نصرانى للمبالغة كالتي في أحمرى. سموا لأنهم نصروا المسيح. والصابئين وهو من صبأ إذا خرج من الدين وهم قوم عدلوا عن دين اليهودية والنصرانية وعبدوا الملائكة من آمن من هؤلاء الكفرة إيمانا خالصا ودخل في ملة الإسلام دخولا أصيلا وعمل صالحا فلهم أجرهم الذي يستوجبونه بإيمانهم وعملهم.

كأنه علم في رأسه نار

انظر إلى هذه الرموز الدقيقة مع الإيجاز.

قوله: ((والنصارى) وهم جمع نصران) أي: وهو جمع نصران بدليل (والصابئين)، وهو من صبأ. وفي نسخة: "هو" بدل "هم".

قوله: (نصرانة لم تحنف) أنشد الزجاج أوله:

فكلتاهما خرت وأسجد رأسها ... كما سجدت نصرانة لم تحنف

أسجد رأسها، أي: طأطأ، تحنف الرجل: إذا أسلم، أي: عمل عمل الحنيفية، والضمير في "رأسها" راجع إلى لفظ "كلتاهما" وأنث لتأنيثها.

قوله: ((من آمن) من هؤلاء الكفرة) جمع المنافقين واليهود والنصارى والصابئين في

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف) · الجزء ٢ · الصفحة ٥١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)ج ٢ · ص ٥١١