أسقط لملاقاته لام التعريف. ونحوه:
ولا ذاكر الله إلا قليلا
والجيد هو التنوين، وكسره لالتقاء الساكنين. و (الصمد) فعل بمعنى مفعول، من صمد إليه إذا قصده، وهو السيد المصمود إليه في الحوائج
قوله: (ولا ذاكر الله إلا قليلا)، أوله:
فألفيته غير مستعتب
أي: ذكرته. أي: ولا ذاكر، على إرادة التنوين، فحذف لالتقاء الساكنين، فبقى "الله" منصوبا لا مجرورا للإضافة. و"ذاكر" جر عطفا على "مستعتب"، أي: ولا ذاكر. أي: ذكرته ما كان بيننا من المودة، فوجد غير راجع بالعتاب من قبح ما فعل.
قوله: (والجيد هو التنوين)، وهي المشهورة.
قوله: (وهو السيد المصمود إليه في الحوائج)، وأنشد الزجاج للأسدي:
لقد بكر الناعي بخيري بني أسد ... بعمرو بن مسعود وبالسيد الصمد
الصمد: أي يصمد إليه كل شئ، أي: الذي خلق الأشياء كلها، لا يستغنى عنه شئ.
روى محيي السنة عن ابن عباس ومجاهد والحسن وسعيد بن جبير: «الصمد: الذي لا جوف له، وقال الشعبي: الذي لا يأكل ولا يشرب».