لأن معنى الكلام: لا يؤتى ماله إلا ابتغاء وجه ربه، لا لمكافأة نعمة. (ولسوف يرضى) موعد بالثواب الذي يرضيه ويقر عينه.
وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قرأ سورة "والليل"، أعطاه الله حتى يرضى، وعافاه من العسر ويسر له اليسر».
وقوله: (لا لمكافأة نعمة)، توكيد للاستثناء. والتركيب مما رده صاحب "المفتاح".
تمت السورة
حامدا لله ومصليا
* ... * ... *
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف) · الجزء ١٦ · الصفحة ٤٧٧