تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقيل: في خبيب بن عدى الذي صلبه أهل مكة وجعلوا وجهه إلى المدينة، فقال: اللهم إن كان لي عندك خير فحول وجهي نحو قبلتك، فحول الله وجهه نحوها، فلم يستطع أحد أن يحوله، والظاهر العموم.

عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قرأ سورة "الفجر" في الليالي العشر غفر له، ومن قرأها في سائر الأيام، كانت له نورا يوم القيامة».

قوله: (في خبيب بن عدي)، في "جامع الأصول": "هو أنصاري أوسي شهد بدرا، وأسر في غزوة الرجيع، فانطلقوا إلى مكة فاشتراه بنو الحارث بن نوفل، وكان قد قتل الحارث يوم بدر كافرا، فأقام عندهم أسيرا، ثم صلبوه في التنعيم". وروينا في صحيح البخاري عن أبي هريرة حديثا طويلا فيه.

تمت السورة

بعون الله وبحمده

* ... * ... *

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف) · الجزء ١٦ · الصفحة ٤٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)ج ١٦ · ص ٤٣٩