# (صفا صفا) ينزل ملائكة كل سماء فيصطفون صفا بعد صف محدقين بالجن والإنس. (وجيء يومئذ بجهنم) كقوله: (وبرزت الجحيم)] النازعات: 36 [وروى: أنها لما نزلت تغير وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم وعرف في وجهه حتى اشتد على أصحابه، فأخبروا عليا رضي الله عنه، فجاء فاحتضنه من خلفه وقبله بين عاتقيه؛ ثم قال: يا نبي الله، بأبي أنت وأمي ما الذي حدث اليوم، وما الذي غيرك؟ فتلا عليه الآية. فقال على: كيف يجاء بها؟ قال: يجيء بها سبعون ألف ملك يقودونها بسبعين ألف زمام، فتشرد شرده لو تركت لأحرقت أهل الجمع.
[(يومئذ يتذكر الإنسان) أي: يتذكر ما فرط فيه، أو يتعظ، (وأنى له الذكرى) ومن أين له منفعة الذكرى، لا بد من تقدير حذف المضاف، وإلا فبين: يوم (يتذكر)، وبين (وأنى له الذكرى) تناف وتناقض.
مخلاة، فحملتها ناقة لزبان تدعى الدهيم، فجاءت إلى بيت زبان، فلما رأى المخلاة قال: أصاب بني بيض النعام، فضرب بيده فيها فأخرج رأسا منها، فقال: آخر البز على القلوص، يعني: لا تصيبون بزا آخر، فذهب مثلا. وقال الناس: جاؤوا على بكرة أبيهم، أي: ناقة أبيهم. الجوهري: "جاؤوا على بكرة أبيهم: يضرب للجماعة إذا جاؤوا معا، ولم يتخلف منهم أحد، وليس هناك بكرة في الحقيقة".
قوله: (بأبي أنت وأمي)، النهاية: "الباء في "بأبي" متعلقة بمحذوف، قيل: هو اسم، فيكون ما بعده مرفوعا تقديره: أنت مفدى بأبي وأمي. وقيل: هو فعل وما بعده منصوب، أي: فديتك بأبي وأمي، وحذف هذا المقدر لكثرة الاستعمال وعلم المخاطب به".
قوله: (فبين [يوم] ﴿يتذكر﴾ وبين ﴿وأنى له الذكرى﴾ تناف وتناقض)، لأنه تعالى