تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الأسد، وقيل: سميت الغفرة لأنها ينقص ضوؤها، ويقال: غفرت الشيء: إذا غطيته، فعلى هذا هو في معنى مفعول. ونوؤها ثلاث ليال، وقيل: بل ليلة.

والزباني: وسمي بزبانى العقرب، وهما قرناها. كوكبان [وهو] مأخوذ من الزبن: الدفع. وكل واحد منهما مندفع عن صاحبه غير مقارن له، ونوؤها ثلاث ليال.

والإكليل: وهي ثلاثة كواكب مصطفة على رأس العقرب، ولذلك سميت به، كأنه من التكلل وهو الإحاطة. ونوؤها أربع ليال، وهو من العقرب.

والقلب: وهي كوكب أحمر نير. سمي بالقلب لأنه في قلب العقرب، ونوؤها ليلة. والقلوب أربعة: قلب العقرب، وقلب الأسد، وقلب الثور، وهو الدبران، وقلب الحوت.

والشولة: سميت بذلك لأنها ذنب العقرب، وذنبها شائل أبدا. والحجازيون يسمونها الإبرة، ونوؤها ثلاث ليال، وهما كوكبان مضيئان.

والنعائم: وهي ثمانية كواكب: أربعة منها في المجرة وتسمى الواردة، لأنها شرعت في المجرة كأنها تشرب، وأربعة خارجة تسمى الصادرة، وإنما سميت نعائم تشبيها بالخشيات التي تكون على البئر، ونوؤها ليلة.

والبلدة: وهي فرجة بين النعائم وبين سعد الذابح، وهو موضع خال ليس فيه كوكب،

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف) · الجزء ١٣ · الصفحة ٥٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)ج ١٣ · ص ٥٤