اكتفي باسم الجنس. وقيل: اللوح المحفوظ. ﴿والشهداء﴾: الذين يشهدون للأمم وعليهم من الحفظة والأخبار. وقيل: المستشهدون في سبيل الله.
[﴿وسيق الذين كفروا إلى جهنم زمرا حتى إذا جاءوها فتحت أبوابها وقال لهم خزنتها ألم ياتكم رسل منكم يتلون عليكم آيات ربكم وينذرونكم لقاء يومكم هذا قالوا بلى ولكن حقت كلمة العذاب على الكافرين (71) قيل ادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها فبئس مثوى المتكبرين﴾ 71 - 72]
الزمر: الأفواج المتفرقة بعضها في أثر بعض، وقد تزمروا، قال:
حتى احزألت زمر بعد زمر
وقيل في زمر الذين اتقوا: هي الطبقات المختلفة: الشهداء، والزهاد، والعلماء، والقراء، وغيرهم. وقرئ: (نذر منكم). فإن قلت: لم أضيف إليهم اليوم؟ قلت:
قوله: (حتى احزألت زمر بعد زمر)، قيل أوله:
إن العفاة بالسيوب قد غمر
الأساس: احزأل السراب بالظعن: زهاها. واحزألت الإبل في السير: ارتفعت. وأنشد المصراع.
الراغب: الزمرة: الجماعة القليلة، ومنه قيل: شاة زمرة، قليلة الشعر. ورجل زمر، قليل المروءة، ومنه اشتق الزمر والزمارة كناية عن الفاجرة.