تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أنهم يبتلون. وقرئ: (الظنون) بغير ألف في الوصل والوقف، وهو القياس، وبزيادة ألف في الوقف زادوها في الفاصلة، كما زادها في القافية من قال:

أقلى اللوم عاذل والعتابا

وكذلك: (الرسولا)] الأحزاب: 66 [و (السبيلا)] الأحزاب: 67 [، وقرئ: بزيادتها في الوصل أيضا؛ إجراء له مجرى الوقف. قال أبو عبيد: وهن كلهن في الإمام بألف. وعن أبى عمرو إشمام زاى (وزلزلوا). وقرئ: (زلزالا) بالفتح، والمعنى: أن الخوف أزعجهم أشد الإزعاج.

[(وإذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا (12) وإذ قالت طائفة منهم يا أهل يثرب لا مقام لكم فارجعوا ويستاذن فريق منهم النبي يقولون إن

قوله: (قرئ: ((الظنون)) بغير ألف)، أبو عمرو وحمزة: ((الظنون)) و ((الرسول)) و ((السبيل)) بحذف الألف في الحالين، وحفص والكسائي: بحذفها فيهن في الوصل خاصة، والباقون: بإثباتها في الحالين.

قوله: (أقلي اللوم عاذل والعتابا)، تمامه أنشد الزجاج:

وقولي إن أصبت لقد أصابا

يقول: يا عاذلتي أقلي ملامتي وعتابي وقولي- إن فعلت حسنا وصوابا-: لقد أصاب فلان في قوله وفعله.

قوله: (وقرئ: ((زلزالا)) بالفتح)، في الشواذ. قال الزجاج: والمصدر من المضاعف

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف) · الجزء ١٢ · الصفحة ٣٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)ج ١٢ · ص ٣٩١