تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(وأصحاب السفينة) كانوا ثمانية وسبعين نفسا: نصفهم ذكور، ونصفهم إناث، منهم أولاد نوح عليه السلام: سام، وحام، ويافث، ونساؤهم. وعن محمد بن إسحاق: كانوا عشرة: خمسة رجال وخمس نسوة. وقد روى عن النبى صلى الله عليه وسلم: «كانوا ثمانية: نوح وأهله وبنوه الثلاثة». والضمير في: (وجعلناها) للسفينة أو للحادثة والقصة.

(وإبراهيم إذ قال لقومه اعبدوا الله واتقوه ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون (16) إنما تعبدون من دون الله أوثانا وتخلقون إفكا إن الذين تعبدون من دون الله لا يملكون لكم رزقا فابتغوا عند الله الرزق واعبدوه واشكروا له إليه ترجعون (17) وإن تكذبوا فقد كذب أمم من قبلكم وما على الرسول إلا البلاغ المبين) [16 - 18]

إن النهار المستبين قد مضى

ويروى أوله:

حتى إذا ما يومها تصبصبا

بعده:

وأطاء من دعس الحمير نيسبا

يومها يوم العانة. وهي القطيع من الحمر الوحش، وتصبصب الشيء: انمحق وذهب، وأطاء هذا الحمار طريقا لينا تدعسه الحمير وتطؤه. والنيسب: الطريق اللين. عم؛ أي: غطى. الأثاب: شجر الواحدة: الأثابة.

الراغب: الطوفان: كل حادثة تحيط بالإنسان، وصار متعارفا في الماء المتناهي في الكثرة؛ لأن الحادثة التي نالت قوم نوح عليه السلام كانت ماء.

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف) · الجزء ١٢ · الصفحة ١٥١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)ج ١٢ · ص ١٥١