تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# والكوفة والشام، وبغير اللام وهو هكذا في مصاحف أهل البصرة، فباللام على المعنى، لأن قولك من ربه، ولمن هو في معنى واحد، وبغير اللام على اللفظ. ويجوز قراءة الأول بغير لام، ولكنها لم تثبت في الرواية (أفلا تتقون) أفلا تخافونه فلا تشركوا به وتعصوا رسله. أجرت فلانا على فلان: إذا أغثته منه ومنعته، يعنى: وهو يغيث من يشاء ممن يشاء، ولا يغيث أحد منه أحدا (تسحرون) تخدعون عن توحيده وطاعته. والخادع: هو الشيطان والهوى.

] (بل أتيناهم بالحق وإنهم لكاذبون (90) ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من إله إذا لذهب كل إله بما خلق ولعلا بعضهم على بعض سبحان الله عما يصفون (91) عالم الغيب والشهادة فتعالى عما يشركون) 90 - 92 [

وقرئ: (أتيتهم) و (أتيتهم)، بالفتح والضم (بالحق) بأن نسبة الولد إليه محال والشرك باطل (وإنهم لكاذبون) حيث يدعون له ولدا ومعه شريكا (لذهب كل إله بما خلق) لا نفرد كل واحد من الآلهة بخلقه الذي خلقه واستبد به، ولرأيتم ملك كل واحد منهم متميزا من ملك الآخرين، ولغلب بعضهم بعضا كما ترون

والنواجع: الذين يخرجون إلى البادية لطلب الكلأ، يقال: رجل ناجع، وقوم ناجعة ثم نواجع.

قوله: ((تسحرون): تخدعون)، جعل خداع الشيطان والهواء كالسحر في سلب العقول.

قوله: ((بالحق) بأن نسبة الولد إليه محال)، قال القاضي: بل أتيناهم بالحق من التوحيد والوعد والنشور، (وإنهم لكاذبون) حيث أنكروا ذلك.

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف) · الجزء ١٠ · الصفحة ٦٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)ج ١٠ · ص ٦٢١