تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قرأ سورة مريم أعطى عشر حسنات بعدد من كذب زكريا وصدق به، ويحيى ومريم وعيسى وإبراهيم وإسحاق ويعقوب وموسى وهرون وإسماعيل وإدريس، وعشر حسنات بعدد من دعا الله في الدنيا وبعدد من لم يدع الله».

سهلنا بلسانك، وفصلنا مواقع البشارة والنذارة، وإنما كان خاتمة للسورة، بل للقرآن بأسره، لأنها مشتملة على البشارة لأولياء الله والنذارة لأعدائه. قال القاضي: ضمن (يسرناه) معنى: أنزلناه بلغتك، وعدي بالباء، وإلا فحقه: على لسانك.

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف) · الجزء ١٠ · الصفحة ١١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)ج ١٠ · ص ١١٧