تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# كلاما

مختتما"، إلى آخره، مع ما روعي فيه من صنعة التجنيس الاشتقاقي. هذا هو المراد، لا ما قيل: إنه قال أولا: خلق القرآن، ثم غيره تقية؛ لأنه صرح بذلك في قوله: "وما هي إلا صفات مبتدأ" إلى آخره.

ولقائل أن يقول: إنما عدل استدراجا كما هو دأب البلغاء، وعليه مخاطبات الأنبياء.

قوله: (كلاما)، الجوهري: "الكلام اسم جنس يقع على القليل والكثير".

الإمام: "تركيب "ك ل م" بحسب تقاليبه الستة يفيد القوة والشدة، وسمي الكلام به؛ لأنه يؤثر في الذهن بواسطة القرع في السمع، ومنه الكلم: الجرح.

ك م ل: الكامل القوة، بخلاف الناقص.

ل ك م: بمعنى الشدة في اللكم، وهو الضرب بمجمع الكف، ظاهر.

م ك ل: يقال: بئر مكول، إذا قل ماؤها، فيحصل منها للوارد الشدة.

م ل ك: يقال: ملكت العجين، إذا اشتد عجنه، ومنه ملك الإنسان؛ لأنه نوع قدرة.

ل م ك: يقال: تلمك البعير، إذا لوى لحييه.

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف) · الجزء ١ · الصفحة ٦١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)ج ١ · ص ٦١٧