مَا جَاء فِي ضَمَان الله جَلَّ وَعَلَا لِمَنْ خَرَجَ للمَسجِد وَاتِّبَاع الْمَلَك لَهُ بِرَايَة
٧٨ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: «ثَلَاثْةٌ فِي ضَمَانِ اللهِ عز وجل، رَجُلٌ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ إِلَى مَسْجِدٍ مِنْ مَسَاجِدِ اللهِ عز وجل، وَرَجُلٌ خَرَجَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللهِ عز وجل، وَرَجُلٌ خَرَجَ حَاجًا». (١) =صحيح
٧٩ - عَنِ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: «مَا مِنْ خَارِجٍ يَخْرُج - يَعْنِي مِنْ بَيْتِهِ - إِلاَّ بِيَدِهِ (٢) رَايَتَانِ، رَايَةٌ بِيَدِ مَلَكٍ وَرَايَةٌ بِيَدِ شَيْطَانٍ، فَإِنْ خَرَجَ لِمَا يُحِبُّ الله عز وجل، اتَّبَعَهُ الْمَلَك بِرَايَتِهِ، فَلَمْ يَزَلْ تَحْتَ رَايَةِ الْمَلَك حَتَّى يَرجِعَ إِلَى بَيْتِهِ، وَإِنْ خَرَجَ لِمَا يُسْخِطُ الله، اتَّبَعَهُ الشْيطَانُ بِرايَتِهِ، فَلَمْ يَزلْ تَحْتَ رَايَةِ الشَّيْطَانِ حَتَّى يَرجِعَ إِلَى بَيْتِهِ». (٣) =حسن
٨٠ - عَنْ ميتم - رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - قَالَ: «بَلَغَنِي أَنَّ الْمَلَكَ يَغْدُو بِرَايَتِهِ مَعَ أَوَّل مَنْ يَغْدُو إِلَى الْمَسْجِد، فَلَا يَزَالُ بِهَا مَعَهُ حَتَّى يَرْجِعَ فَيَدخُلَ بِهَا مَنْزِلَهُ، وَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَغْدُو بِرَايَتِهِ إِلَى السُّوق مَعَ أَوَّل مَنْ يَغْدُو، فَلَا يَزَال بِهَا مَعَهُ حَتَّى يَرْجِعَ فَيُدخِلَها مَنْزِلَهُ». (٤) =صحيح موقوف
فَضْل كَثْرَة الْخُطَى إِلَى الْمَسَاجِد
٨١ - عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ رضي الله عنه: عَنْ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - أَنَّهُ قَالَ: «إِذَا تَطَهَّرَ الرَّجُلُ، ثُمَّ أَتَى الْمَسْجِدَ يَرْعَى الصَّلَاةَ: كَتَبَ لَهُ كَاتِبَاهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا
(١) مسند عبد الله الحميدي (١٠٩٠) باب الجهاد، تعليق الألباني "صحيح"، صحيح الجامع (٣٠٥١).
(٢) عند الطبراني: «ببابه».، وهذا الخروج عام في كل خير يشمل الصلاة وغيرها.
(٣) أحمد (٨٢٦٩)، تعليق أحمد شاكر "إسناده صحيح"، تعليق شعيب الأرنؤوط "إسناده حسن".
(٤) الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم (٢٣٩٤) تعليق الألباني "صحيح موقوف"، الترغيب والترهيب (٤٢٢).