١٢٧ - وَعَنْهُ رضي الله عنه: عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «مَا تَوَطَّنَ (١) رَجُلٌ مُسْلِمٌ الْمَسَاجِدَ للِصَّلَاةِ وَالذِّكْرِ، إِلاَّ تبَشْبَشَ (٢) اللهُ لَهُ كَمَا يَتبَشْبَشُ أَهَلُ الْغَائِبِ بِغَائِبِهِمْ إِذَا قَدِمَ عَلَيْهِم». (٣) =صحيح
١٢٨ - عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رضي الله عنه: عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «إِذَا دَخَلَ الْمَيّتُ الْقَبْرَ مُثِّلَتْ لَهُ الشَّمسُ عِنْدَ غُرُوبِهَا، فَيَجْلِسُ يَمْسَحُ عَينَيْهِ وَيَقْولُ: دَعُونِي أُصَلِّي». (٤) =حسن
١٢٩ - وَعَنْهُ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: «إِذَا دَخَلَ الْمَيِّتُ الْقَبْرَ مُثِّلَتْ لَهُ الشَّمسُ عِنْدَ غُرُوبِهَا، فَيَقْولُ: دَعُونِي أُصَلِّي». (٥) =صحيح
١٣٠ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: «مَنْ صَلَّى للهِ أَربَعِينَ يَومًا فِي جَمَاعَهٍ يُدْرِكُ التَّكْبِيرَةَ الأُولَى، كُتِبَتْ لَهُ بَرَاءتَانِ: بَرَاءَةٌ مِنَ النَّارِ، وَبَرَاءةٌ مِنَ النِّفَاقِ». (٦) =حسن
مَا جَاءَ فِي ارتِيَاد مَسْجِدٍ وَاحِدٍ يَكُونُ مِنْ جَمَاعَتِهِ
١٣١ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: «لِيُصَلِّ
= يخرجاه"، تعليق الذهبي في التلخيص "على شرط البخاري ومسلم".
(١) ما توطن رجل: أي: بشدة ملازمته إياها.
(٢) إلا تبشبش الله له: البشاشة: طلاقة الوجه، واللطف في المسألة، والإقبال على الرجل والضحك إليه، وتبشبش به: آنسه وواصله، وهو من الله تعالى: الرضاء والإكرام.
(٣) ابن ماجه (٨٠٠) باب لزوم المساجد وانتظار الصلاة، تعليق الألباني "صحيح".
(٤) ابن ماجه (٤٢٧٢ (ذكر القبر والبلى، تعليق الألباني "حسن".
(٥) ابن حبان (٣١٠٦) تعليق الألباني "صحيح"، تعليق شعيب الأرنؤوط "إسناده حسن".
(٦) الترمذي (٢٤١) باب ما جاء في فضل التكبيرة الأولى، تعليق الألباني "حسن".