تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مَا جَاءَ فِي حَجّ الْبَيت بَعدَ خُرُوج يَأْجُوج وَمَأْجُوج

١٥١٧ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه: عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «لَيُحَجَّنَّ الْبَيْتُ وَليُعْتَمرنَّ بَعْدَ خُرُوج يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ». (١) =صحيح

مَا جَاءَ فِي خَرَابِ مَكَّةَ

١٥١٨ - عَنْ أَبِي قَتَادَةَ رضي الله عنه: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - قَالَ: «يُبَايَعُ لِرَجُلٍ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ، وَلَنْ يَسْتَحِلَّ هَذَا الْبَيْتَ إِلاَّ أَهْلُهُ، فَإِذَا اسْتَحَلُّوهُ، فَلَا تَسَلْ عَنْ هَلَكَةِ الْعَرَبِ، ثُمَّ تَظْهَرُ الْحَبَشَةُ، فَيُخَرِّبُونَهُ خَرَابًا لَا يَعْمُرُ بَعْدَهُ أَبَدًا، وَهُمْ الَّذِينَ يَسْتَخْرِجُونَ كَنْزَهُ». (٢) =صحيح

١٥١٩ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما: عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «كَأَنِّي بِهِ أَسْوَد أَفْحَج (٣) يَقْلَعُهَا حَجَرًا حَجَرًا». (٤) =صحيح

مَا جَاءَ فِي خَرَاب الْمَدِينَة وَتَرْكُ أَهلها لَهَا

١٥٢٠ - عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رضي الله عنه قاَلَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: «عُمْرَانُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ خَرَابُ يَثْرِب، وَخَرَابُ يَثْرِب خُرُوجُ الْمَلْحَمَة، وَخُرُوجُ الْمَلْحَمَةِ فَتْحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّة، وَفَتْحُ الْقُسْطَنْطِيِنَّية خُرُوجُ الدَّجَّال». ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى فَخِذ الَّذِي حَدَّثه أَوْ مَنْكِبه ثُمَّ قَالَ: «إِنَّ هَذَا لَحَقٌّ كَمَا أَنَّكَ هَا هُنَا أَوْ:

(١) البخاري (١٥١٦) باب قول الله تعالى ﴿جعل الله الكعبة البيت الحرام قياما للناس والشهر الحرام والهدي والقلائد ذلك لتعلموا أن الله يعلم ما في السماوات وما في الأرض وأن الله بكل شيء عليم﴾.

(٢) ابن حبان (٦٧٨٨)، تعليق الألباني "صحيح"، تعليق شعيب الأرنؤوط "إسناده صحيح".

(٣) أفحج: هو الذي إذا مشى باعد بين رجليه كالمختتن.

(٤) البخاري (١٥١٨) باب هدم الكعبة.

العمل الصالح · الصفحة ٥١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العمل الصالحص ٥١٠