تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- كتاب الجنائز – باب جامع الحسبة في المصيبة. ... ولكن هناك فرق كبير بين أم سليم وامرأة بني إسارئيل، لأن أم سليم، المصاب هو فلذة كبدها، والإسرائيلية ليست المصيبة مصيبتها فكان الشبه في الموعظة فقط ٠

- سعيره وكنيتها أم زفر (رضي الله عنها):

عن عطاء بن أبى رباح قال: قال لي ابن عباس - ﷺ - رضي الله عنهما: ألا أريك امرأة من أهل الجنة؟ فقلت: بلى فقال: هذه المرأة السوداء أتت النبي - ﷺ - فقالت: إني أصرع، وإني أتكشف، فادع الله تعالى لي. قال: إن شئت صبرت ولك الجنة، وإن شئت دعوت الله تعالى أن يعافيك. فقالت: أصبر فقالت: إني أتكشف فادع الله أن لا أتكشف، فدعا لها. متفق عليه. (١). انظروا إلي عقل هذه المرأة المؤمنة كيف آثرت مشقة الدنيا لراحة الآخرة.

- أم أيمن (رضي الله عنها):

وهى بركة، حاضنة الرسول - ﷺ -، وأم أسامة بن زيد حب رسول الله - ﷺ - وابن حبه .. كان رسول الله - ﷺ - ورثها وخمسة أجمال وقطعة غنم، فأعتقها رسول الله - ﷺ - حين تزوج خديجة، فتزوجها عبيد بن يزيد من بني الحارث بن الخزرج، فولدت له أيمن، فقتل يوم خيبر شهيدا، وكان زيد بن حارثه لخديجة فوهبته لرسول الله - ﷺ - فأعتقه رسول الله - ﷺ - وزوجه أم أيمن فولدت له أسامة بن زيد

(١) رياض الصالحين – باب الصبر ص ٦٣ – السيرة الشامية للصالحى.

صلاح البيوت · الصفحة ٧٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صلاح البيوتص ٧٣